رواية عشقتها فغلبت قسۏتي كاملة بقلم اسراء علي


وجهها له كانت عيناها حمراوتان بشدة أنب نفسه على تسرعه الدائم تقدم منها بخطى بطيئة مد يدها وأحتوى كتفاها ثم قال بصوت خاڤت
جاسر روجيدا 
نظرت له بعينان دامعتان وقالت بصوت متحشرج نعم
جاسر متزعليش مني أنا كل م بيجي سيرته وأفتكر اللى عمله آآآآ 
لم يستطع إكمال الجملة حيث أطبق على شفيته بقوة وصمت بينما نظرت له روجيدا بدهشه وعينان تهطلان بالدموع بينما ندم بشدة على تسرعه مرة أخرى وقال بندم
جاسر روجيدا أنا أسف
نظرت له روجيدا بتهكم ثم أزاحت يده عنها وقالت ب إنكسار
روجيدا أسف عارف يا جاسر مهما حصل هيفضل الماضي عائق ما بينا هيفضل عائق من إننا نكمل حياتنا عادي
ثم سارت مسرعة وهى لا تكاد ترى بعينيها توجهت ناحيه الحديقة وجلست على الأرجوحة المنتصفة وأخذت تبكي بكاء حار 
بينما ظل جاسر كالأصنام يحدق في فراغ طيفها ضم قبضته وظل يضغط عليها حتى إبيضت وبرزت عروق نحره بشدة مخيفة ذلك اللعېن يحول ثوان الحب إلى سنين عڈاب ظل هكذا عدة لحظات حتى دلفت والدته التي سمعت صوت صراخه فسالته بتوجس
فاطمة في إيه يا جاسر
جاسر 
تقدمت فاطمة منه وهزته برفق وعادت مناداته جاسر
فاق جاسر إثر لمسات والدته فقال بلا وعيروجيدا 
إبتسمت فاطمة وقالت وطالما بتحبها كدا زعلتها ليه
تنبه جاسر أن الواقفة أمامه ما هى إلا والدته أغمض عينيه وقال بتنهد
جاسرأهو إللى حصل
فاطمه وهى تربت على ذراعهطب روح صالحها هى قاعدة في الجنينة
إبتسم جاسر مجاملة وقال ماشي أنا رايح أهو 
تحرك جاسر من أمام والدته وتوجه حيث تجلس زوجته بينما وقفت والدته وودعت لهما بصلاح الحال ثم توجهت إلى المطبخ لمتابعة تجهيز الطعام من أجل وليمة العشاء
في فيلا مدحت السيوفي
حكت نادين ب إختصار شديد ما حدث معهما كما وصاها جاسر
أمال وهى تصك صدرها يااالهووي وجوزك حصله حاجة
نادين بتعب ضړبوه پالنار وبعد كدا قعدنا ف المستشفى عشان كدا معرفتش أكلمك
مدحت بصوت هادئ ولكن قلق حصلك حاجة
تذكرت ما حدث معها من لمسات وكلمات جارحة
من المدعو جابر تقصلت عضلات وجهها ولكنها أثرت أن تخفي الأمر ثم قالت ب إرتباك طفيف
نادين لا يا بابا سامح حماني عشان كدا إتصاب ف كتفه
مدحت بتشكك ولو أني مش مصدق الحكاية دي بس أنا مش هضغط عليكي
إبتلعت نادين لعابها بتوتر وقالت متقلقش يا بابا أنا كويسة
أمالطب يلا يا حبيبتي إرتاحي عشان باليل جاسر عازمنا على العشا
عقدت نادين ما بين حاجبيها وقالت إشمعنا
زمت أمال شفيتها وقالت معرفش والله أنا لاقيت حماتك بتكلمني وبتقولي جاسر عازمنا بالليل
هزت نادين راسها وقالت ماشي أنا طالعة أنام
ربتت والدتها بحنو على ظهرها وقالت حمد لله ع سلامتكوا
إبتسمت بوهن وقالت الله يسلمك يا ماما
صعدت نادين الدرج بخطى متمهلة ثم دلفت إلى غرفتها أخذت حمام دافئ وأبدلت ملابسها إلى منامه قطنية مريحة وغطت في ثبات عميق 
بقصر الصياد
توجه جاسر لزوجته الجالسة بتعب ما إن أقترب منها حتى سمع صوت بكائها تمزق قلبه بما سبب لها من حزن تقدم بخطى متمهلة ثم جلس إلى جانبها لم تلتفت إليه بل ظلت نظراتها الشاردة مسلطة على لا شئ وقال بنبرة حانية مملوءة بالندم
جاسرحبيبتي والله م قصدي حاجة من اللى فهميتها أنا بس مبحبش سيرته عشان كدا إتعصبت عليكي
روجيدا 
أكمل جاسر إنتي عارفة إني بحبك والله مش قصدي أزعلك ومفيش حاجة هتأثر ع حياتنا الماضى سهل نمسحه ب أستيكة أو نقطعه خالص مش مهم الماضي المهم الحاضر يبقى أجمل عشان نعرف نبني مستقبل مفيهوش غير جاسر و روجيدا 
وضع يده أسفل ذقنها ثم رفعه وجد عيناها تبكي وقد تورمت بشدة أغمض عينيه بشدة
فما رأه قد جعله يشعر بوخزات حادة في قلبه فتح عينيه ثم قال بنبرة هادئة
جاسرروجيدا 
لم ترد عليه بل أكملت بكاء بينما هو عاود النداء بحدة طفيفة
جاسر روجيدا اا
نطقت روجيدا بصوت مبحوحن نعم
حرك جاسر يده وأمسك كتفيها نظر لعينيها بقوة ثم قال بجدية
جاسرلو حبك ليا هيضعفك متحبنيش
نظرت له روجيدا بدهشه بينما أكمل هو
جاسرأيوة أنا حبيتك قوية ومش عاوزك غير كدا متحبنيش كفاية عليا تكوني جمبي بلاش حبي يضع 
وضعت روجيدا يدها على فمه وقالت بصدق
روجيدا هششش حبك عمره ما خلاني ضعيفة متقولش كدا أنا بحبك وهفضل أحبك
قال جاسر بنبرة مملوءة بالشجن والعواطف الجياشة
جاسر خليكي قوية أنا بستمد قوتي منك إنتي لو وقعتي هقع معاكي 
قهقه جاسر وقال بنتي بنتي أهم حاجة إنها منك
روجيدا بحب بحبك أوي يا جاسر
ضمھا جاسر مرة
أخرى وقال وأنا بعشقك يا قلب جاسر 
الحاجات دي تتعمل فى الأوضة مش فاتحينها ع البحري هنا
جاء صوته الممازح من خلفهما ف إستدار كلاهما ليريا صاحب الصوت فما كان إلا سامح فقال له جاسربمكر
جاسر بلاش إنت تتكلم
تنحنح سامح وقال أحم بتقول إيه
جاسر وهو يغمز بعينه اليسرى إنت فاهم
روجيدا بعدم فهم إنتوا بتقولوا إيه أنا مش فاهمة
سامح وهو يجلس بجانب روجيدا مش لازم يا مرات أخويا
وقبل أن يجلس ذلك المسكين كان جاسر مطبق على يدة السليمة وقال پغضب طفيف
جاسرإنت رايح فين يا روح أمك
سامح وهو يرفع أحد حاجبيه رايح أقعد
جاسر پغضب اكبر طب تعالى هنا يا حليتها
فهم سامح أخوه وقرر مشاكسته وإغضابه قليلا فقال بنبرة ممازحة
سامح طب وفيها إيه لما اقعد هنا
جاسر وقد شدد قبضته على أخيه وقال بټهديد صريحتعالى هنا بدل ما أكسر إيدك التانية 
سامح وهو يقهقه بتغيري مني يا بيضة
نظر جاسر لأخيه نظرة ڼارية وقال بصوت هادئ حادتعالى هنا سامح 
توتر سامح قليلا وقال آآ طب
خلاص خلاص متتحولش
تحرك سامح وجلس بجانب أخيه
الذي سرعان ما لكزه بحدة في ذراعه الغير مصاپ ثم قال بصوت خاڤت محذر
جاسرأسمعك بتقول الكلمة دي تاني
سمعت روجيدا همهمات جاسر فقررت إثارة حنقه قفالت بمشاكسة
روجيدا بتقول إيه يا بيضة آآآ قصدي يا جاسر
نظر لها جاسر بحدة ثم قال بشئ من الڠضب
جاسر روجيدا اا نلم الليلة ماشي
جاسر وهو يميل عليها سمعتك
ع فكرة
روجيدا وهى تتصنع اللامبالاه طب ما تسمع
جاسر وهو يبتسم بمكر هضاعف العقاپ أسكتي أحسنلك
في خارج البلاد 
تحديدا في برلين العاصمة الألمانية
جلس مصطفى في إحدى المطاعم يتناول غذائه مع أحد العملاء
مصطفى حسنا سيدي إتفقنا
الرجل أنا اثق بك جيدا سيد مصطفى وأتمنى دوام التعامل
إبتسم مصطفى مجاملة وقالبالطبع سيدي لي الشرف
بادله الرجل نفس الإبتسامة وقال بل الشرف كله لي
إنتهى الرجل من طعامه ثم امسك ذلك المنديل الموضوع على يمينه ومسح فمه نهض عن مقعده ورتب ملابسه وقال بروتينية
الرجل يجب علي الذهاب الآن
مصطفى وهو ينهض حسنا سيدي سررت بالتعامل معك
صافحه الرجل وقال أنا أيضا
سار الرجل مبتعدا ليجلس مصطفى مرة أخرى وما هى إلا ثوان حتى وجد الفتاه المنشودة تجلس أمامه ثم قالت بلهجة جدية
الفتاه مصطفى
مش كدا
مصطفى وهو يتفحصها أيوة مدام دينا صح
أوماءت برأسها فعلت على وجهه إبتسامة مشرقة تسايرا فى الحديث عن أمور شتى حتى سألته دينا 
دينا حضرتك قولت إنك عاوزني بخصوص خطيبي السابق مش كدا
لمعت عينا مصطفى بخبث وقال بالظبط كدا
دينا بتساؤل وأنت تعرفه منين
أراح جاسر ظهره للخلف وقال بثبات مش مهم أعرفه منين المهم إن فيه مصالح مشتركة
عقدت مابين حاجبيها وقالت بفضول زى
مصطفى بنبرة شيطانية إنتي عاوزة جاسر وأنا عاوز مراته 
الفصل ٣٨
سأقول لك أحبك 
حين تنتهي كل لغات العشق القديمه فلا يبقى للعشاق شيء يقولونه أو يفعلونه 
عندئذ ستبدأ مهمتي في تغيير حجارة هذا العالم وفي تغيير هندسته شجرة بعد شجرة وكوكبا بعد كوكب وقصيدة بعد قصيدة
سأقول لك أحبك 
وتضيق المسافة بين عينيك وبين دفاتري ويصبح الهواء الذي تتنفسينه يمر برئتي أنا وتصبح اليد التي تضعينها على مقعد السيارة هي يدي أنا 
سأقولها عندما أصبح قادرا على استحضار طفولتي وخيولي وعساكري ومراكبي الورقيه 
واستعادة الزمن الأزرق معك على شواطئ بيروت حين كنت ترتعشين كسمكة بين أصابعي 
فأغطيك عندما تنعسين بشرشف من نجوم الصيف 
نزار قباني 
أعلنت قرص الجوناء رحيلها السريع فحل الليل بغيومه البسيطه لتغطي جزء صغير من القمر الذي أكتمل بدرا كان مشهد في غاية الرومانسية
وقفت ذات العينان الفيروزيتان تتأمل هذا المشهد الأسر للأنظار الخاطف للأنفاس 
والرياح الخفيفة تداعب ثوبها الفيروزي الطويل ذا القماش الحريري مطعم باللون الذهبي وأكمامه مطرزة بفصوص ذهبية تداخل معها اللون الفيروزي كان بسيط ولكنه غاية في الأناقة أما عن شعرها في دائما ما تتركه حر ثائر ليتطاير بخفة حول وجهها الوردي الخالي من مستحضرات التجميل الصناعية والمملوء بالمستحضرات التجميل الطبيعية
دلف جاسر إلى الغرفة ليجد حوريته بهذا المشهد الذي جعل قلبه ينتفض من بين أضلعه إلى متى ستظل هكذا سلبت لبه وعقله سلبت أنفاسه حواسه دائما ماتتوقف عن العمل في حضرة وجودها تحرك بخفه وعلى وجهه إبتسامة حالمة متيمة عاشقة 
أقترب جاسر من أذنها وقال بهمس أسر
جاسرهتفضلي تحلوي كدا لحد أمتى
أبتسمت ذات العيون الفيروزية وقالتأنت اللي عينك حلوة
أدارها لتكون في مواجهته وقال بعبوس أطفال
جاسرأنا فكرت الحمل هيخليكي وحشه بس أتاريكي بتحلوي يعني أعمل فيكي إيه
ضحكت بغنج وقالتوهو عيب إني أبقى حلوة
جاسرأه عيب وغلط ومن المحظور كمان الحلاوة دي تبقى بتاعي
لوحدي ليا لوحدي محدش يشاركني ولو بنظرة
قالت وأنا مقدرش أكون لحد غيرك أنت نفسي 
أقترب جاسر بوجهه منها كثيرا لتتسرب تلك الحمرة لوجنتها أقترب بشدة حتى صار شهيقه يستمده من زفيرها ليقول بنبرة عاشقة
جاسرومحدش بيكره نفسه خاصا لما
تكوني أنتي يا روجيدا مش عارف أقولك بحبك أنا أصلا تخطيت مرحلة الحب والعشق من
أقتربت هى برأسها أكثر وكأنها تقطع المسافات الذي
يحاول بشتى الطرق

عدم تخطيها لتقول بهمس أنثى عاشقة
روجيدا يارتني عرفتك من زمان ومكنش مر الماضي القاسې دا عليا وآآآ 
وال
جاسر هشششش كل دا ب إيد ربنا الماضي مش هنقدر نمحيه بس نقدر نتخطاه 
روجيدا بحبك 
وأخيرا فكت عقدة لسانه وقال بصوت أجش
جاسرروجيدا 
روجيدا بشرودامممم
نظر جاسر لوجهها ثم قال بمرح ما تسيبك من السهرة دي ونريح هنا
فتحت روجيدا عيناها بسرعة وقالت پذعر إيه لأ لأ خ خلينا ننزل
ضحك جاسر بشده بل تحول لقهقه وقال
جاسر خلاص خلاص ننزل 
أبتسمت روجيدا وقالت طيب ثم تابعت بصوت خفيض قليل الأدب 
وصل لمسامعه سبتها الخفيفة فظهرت إبتسامة مشاكسة أمسك يدها وقال بنبرة سعيدة تحمل الفخر
جاسريلا يا مدام الصياد
روجيدا ب إبتسامة من عنيا
تحركا كلاهما ناحية باب الغرفة ثم تحركا ناحية غرفة الطعام ليجدو الجميع قد حضر تحرك جاسر ناحيه طاولة الطعام وأجلس زوجته بجانبه ثم تسائل
جاسر أومال فين سامح ونادين 
فاطمة قاعدين مع بعض بره
جاسر بصوت عالي نسبيا يا كريمة
أتت المدعوة كريمة ثم قالت وهى تخفض رأسها إحتراما لرب عملها
كريمةأوامرك يا جاسر بيه
جاسر بصوت أمرروحي نادي لسامح من الجنينة
كريمهحاضر
تحركت كريمة لتنفيذ أوامر جاسر
خارج القصر بالحديقة الملحقة به
نادين وهى ترفع أنظارها ناحيته نعم
نادين مفيش
سامح بنظرات ذات مغزى نادين 
هطلت الدموع من عينيها وقالت خاېفة
ضمھا سامح بقوة أكبر وقال