رواية عشقتها فغلبت قسۏتي كاملة بقلم اسراء علي


مصطفى كان عايش ف تركيا وشكله كان مختلف عما إحنا نعرفه
صابر بجديه أنت عينت نفسك القاضي والجلاد ونفذت الحكم من غير ما تسمعها حتى مراتك مكدبتش عليك بالعكس كانت واضحه من الأول واضحة جدا كمان 
جاسر بندم عارف والله عارف إني إتسرعت بس والله ندمان
صابربس بعد فوات الأوان ليها الحق تعمل أكتر من كدا
جاسر وهو ينظر بترجي لصديقه طب أعمل إيه!!
ضحك صابر على صديقه وقال جاسر بيه بيطلب نصحتي عشان مراته فعلا الحب پهدلة
وضع جاسر يده خلف رقبته وقال بحب
جاسرهى الوحيده اللى حبيتها
صابر ب إستفزاز طب واللى قبلها
تغيرت ملامح جاسر سريعا للڠضب وقال بصوت هادئ ولكنه حاد
جاسر بلاش السيره دى يا صابر
صابر خلاص خلاص المهم أنت مسافر تركيا ليه
هدئت ملامح جاسر نوعا ما ولكنه قال بنبرة غامضة ونظرات شارده
جاسرأختفاء مصطفى بالشكل دا مخوفني جدا فهبعد روجيدا من هنا
عما أعرف هو بيفكر ف إيه
صابر بعدم فهم طب إزاى هتروح تركيا وهو ليه بيت هناك
جاسر بثقه مش هيروح هناك
صابرليه
أراج جاسر ظهره للخلف وقال بنبره ماكرة
جاسر متقلقش عامل حساب كل حاجه
صابر ب إستسلام طيب
جاسر طب هعمل إيه مع روجيدا 
أخذ صابر يفكر حتى لمعت عينيه ببريق حماسي وقال بحماسة شديدة
صابر بس لاقيتها
جاسر إيه يا ناصح
صابر بجديه بص
يا سيدي 
بالولايات المتحده الأمريكية
كان مصطفى يجلس في أحد المطاعم الفخمة الخاصة بالطبقة المخمليه يبدو من توتره أنه ينتظر شخصا ما دلف مارتن أقترب من مصطفى وحياه ثم قال بجديه 
مارتنماذا حدث مصطفى 
مصطفى وهو يرتشف من قهوته السوداء لا شئ مهم لقد عالجت الأمور
مارتن بعدم فهم ماذا تعني
أراح مصطفى جسده ثم أخرج من جيب بنطاله إسطوانة صغيرة ووضعها أمام مارتن فتسائل الأخير
مارتن ما هذا!!
مصطفى بخبث ما يريده سيدك
أخذ مارتن الإسطوانه ووضعها في جيب سترته وتابع
مارتنمن فعل بمنزلك هكذا!!
مصطفى وقد ضيق عينيه أعرفه جيدا وسألقنه درسا لن ينساه
مارتن بلا مبالاه لا يهم المهم الآن الفتاه 
ڠضب مصطفى كثيرا ثم كور قبضته حتى إبيضت وبرزت عروقه وقال من بين أسنانه
مصطفى لا تقلق ما أن أنتهي من المهمه الجديدة حتى سأتفرغ لذلك الأمر
مارتن بجديه حسنا
مصطفى بتساؤل ولم سيدك يصر على تلك الفتاه تحديدا
مارتن بتحذير ليس من شأنك
مصطفى پغضب مكتوم حسنا ولكن أين هو لقد قال أنه سيقابلني شخصيا
قهقه مارتن بشده بينما نظر له مصطفى مستعجبا فقال مارتن
مارتن سيدي ليس ليديه وقت ليضيعه مع أمثالك
ڠضب مصطفى ولكنه حافظ على هدوئه وقاللا يهم
ثم تابع بصوت خاڤت مسيري أعرفه وساعتها قټله قبل ما يخدها 
عوده للقاهره مره أخرى
في المساء توجه جاسر إلى غرفه روجيدا ثم
طرق عليها بخفوت نادى عليها بصوت
ضاجر
جاسر روجيدا حبيبتي يلا إتأخرنا
بعد لحظات خرجت روجيدا بهيئها كادت تفقده عقله 
حيث كانت ترتدي فستان أعلى ركبتها من اللون الأحمر الڼاري وجهها خالي من مستحضرات التجميل عدا شفتيها الورديه المكتنزه الملطخه بحمره شعرها البندقي تركته سائرا حرا يعابثه نسمات الهواء البارده قليلا 
جاسر حلوة حلوة أوي ياحبيبتي
أردف جاسر بعبوس
جاسر مش بحب مراتي تحط ميك أب متحطيش روچ تاني
بينما جاسر ظل واقفا يحدق في طيفها ثم ظهرت إبتسامه عريضه على وجهه عندما تذكر إستسلامها له تجدد الأمل فيه بعد تلك اللحظة الرائعه التى نعم بها معها فقد أحس أنه لمس النجوم بمجرد لمسها 
أه منك أيتها طلتك تلك أفقدتني صوابي متى متى يرق قلبك على مذنب مثلي جئتك عاصي فقابليني بغفرانك مولاتي 
تبعها جاسر وهو يبتسم بل كادت إبتسامته تشق وجهه من سعادته ظل يدندن حتى وصل إلى سيارته وجدها جالسه وتضع قدمها فوق الأخرى تجلس كأميرة فرنسية تنهد بهيام ثم صعد وأغلق حارسه باب السياره
إنتطلقت سيارة جاسر ثم تبعته سيارات الحراسه
كان جاسر ېختلس النظرات لها من وقت لأخر حتى قطع سكون صوتها وهى تسأل بجمود
روجيدا هنقعد كام يوم
جاسر وهو ينظر أمامه ع حسب ما الشغل يخلص
سكتت روجيدا ثم عاودت الكلام بلهجه محذرة
روجيدا واللى حصل فوق ميتكررش تانى عشان مش هعديه زى المره دى
نظر لها جاسر بمكر ثم قال بنبره مرحه
جاسر وهو أنا عملت إيه
روجيدا پحده خفيفه فيها 
جاسر وهو بنظر لها ب إبتسامه 
نظرت روجيدا له پغضب ثم أشاحت
بوجهها بعيدا بينما تابع هو وقال
جاسر بصيلي كدا
روجيدا بحزم لا
أبتسم جاسر بخبث ثم مال على منكبها وقبله نظرت له پحده وقالت
روجيدا إيه اللى عملته دا
جاسر ببراءه مصطنعه معملتش حاجه قولتلك بصيلي وأنتى موافقتيش
أكملت روجيدا پحده أه فقولت تعمل كدا عشان تخليها تبصلي
جاسر بغمزه بس بذمتك مش حركة حلوة
أحمرت وجنتي روجيدا ثم ظهر شبح إبتسامه على وجهها فأدارته حتى لا يراها جاسر بينما لاحظ الأخير إبتسامتها ف إبتسم هو الأخر فزادت حماسته بشده فطريقه بات سهلا 
بعد نصف ساعه وصلت السياره إلى المطار نزلا كليهما وتبعهما السائق بالحقائب وكذلك الحرس الخاص بجاسر دلفا إلى طائرة جاسر الخاصه دهشت روجيدا فقد ظنت أنها ستستقل طائرة عاديه
ولكن جاسر لايمكن التنبؤ بتصرفاته لاحظ جاسر إندهاشها ف إبتسم وقال
جاسرمنا مش هسيب حد يتفرج ع مراتى وهى حلوة كدا
روجيدا أفندم!!
جاسر وهو يجلس على أحد المقاعد اللى سمعتيه ثم تابع
محذرا اللبس دا ميتلبسش تانى أنا راجل دمي حامى
أشاحت روجيدا بيدها في وجهه وقالت بعناد
روجيدا أنا حره
نظر لها جاسر

پحده وقال بهدوء مخيفلأ مش حره إنتى مرات جاسر الصياد
روجيدا وهى تتوسط خصرها وإيه يعني
نظر لها جاسر بنظره قاتله ثم تابع ببرود طب أقعدي يا روجيدا عشان الطياره هتطلع دلوقتى وعدي بقى الوقت اللى جاى ع خير
أطاعته روجيدا فقد زرعت نظراته بداخلها الړعب بعد قليل أقلعت الطائرة ومن ثم حضرت المضيفه كانت فتاه صغيره جميله ممشوقه القوام مثلها مثل جميع المضيفات لاحظت روجيدا أن تلك الفتاه تتدلل لجاسر كثيرا وتميل بجسدها عليه فنفخت روجيدا بضيق وڠضب وبداخلها نيران الغيره تأكلها كما تأكل النا الأخشاب 
لاحظها جاسر وأبتسم لغيرتها فقد تأكد أنها لا تزال تحبه فقرر مشاكستها قليلا عن طريق تجاوبه مع الفتاه ولكن لم يتعدى حدود الأدب لاحظت روجيدا تجاوبه مع الفتاه فجحظت عيناها من أفعاله هى تعلم أنه يشاكسها ويثير غيرتها لا أكثر وبالفعل نجح بذلك وعن جداره فقد أشتعل رأسها غيظا وظلت تقضم أظافرها قهرا منه 
أنتهت المضيفه من مهمتها معهما فقررت روجيدا تلقين تلك الفتاه درسا أنتظرتها وهى تمر من أمامها وهى تحمل مشروبات عده ثم بحركه خفيفه عرقلت المسكينه لتسقط على الأرضيه وتتناثر المشروبات معها اصطنعت روجيدا الدهشه والأسف ثم تابعت بمكر أنثوي
روجيدا أووو بس سورى مش قصدى
نهضت الفتاه ونفضت ملابسها ثم تابعت ب إبتسامه صفراء وبلهجه روتينيه
المضيف ولا يهمك يا فندم حصل خير
أنصرفت بعد كلامتها تلك بينما جاسر كان يتابع الموقف بلذه ثم قال بلؤم
جاسر مش تحاسبي
ألتفتت روجيدا له پحده وقالت إيه خاېف ع السنيوره
إبتسم جاسر وقال بمكر أه طبعا
نفخت روجيدا وتابعت بهمس صحيح ما هى كانت بدلعك من شويه
أستفسر جاسر عما تقوله فقد أستصعب عليه فهم ما قالته فتسائل
جاسر بتقولي حاجه
أبتسمت إبتسامه صفراء وقالت مبقولش
إبتسم جاسر وقال في نفسه كدا إبتدى الشغل بركاتك يا صابر
حسنا عزيزى لقد رحبت هذه الجولة فالأنثى تربح أى تحد ولكن أمام الغيرة فهى تكشف عن براثنها وينكشف عشقها وتفشل في المبارزة مبارك لك آدم فقد ربحت وبجدارة
الفصل
٣١ ٣٢
كانت رحلة الذهاب غير مريحة بالمره بالنسبة ل روجيدا ف شهور الحمل الأولى مرهقه كما لا يجب عليها السفر لما يتعرض لها و للجنين من متاعب ولكنها تحاملت على نفسها كى لا يشعر جاسر ولكنه فطن وشديد الملاحظه فقد لاحظ أمتعاض وجهها وتقلصه والإنزعاج البادي على وجهها ربما مريضة أراد عد التدخل ولكن حالتها تزداد سوءا جاسر بقلق
جاسر روجيدا مالك إنتي كويسه!!
نظرت له روجيدا وهى تعض على شفتيها ألما وقالت
روجيدا أنا كويسه
نهض جاسر عن موضعه وسألها بنبرة حنونه وقلقه
جاسر لأ شكلك تعبانه 
روجيدا لأ أنا كويسه
جاسر طب تحبي أكلم المضيفة تجيب دوا ولا حاجه!
لمعت عيني روجيدا پغضب وقالت لو فيا حاجه هقوم أجبها منها أنا مش أتشليت
ضحك جاسر وهز رأسه على غيرتها وقال طب أقوم أنا وآآ 
لم يكمل جاسر حديثه حيث وضعت روجيدا يدها على فمها وركضت ناحيه المرحاض أما جاسر فقد ماټ قلقا عليها ثم ركض خلفها سريعا طرق على الباب ثم تحدث بنبرة متوترة إثر القلق
جاسر روجيدا ردى عليا إنتى كويسه
سمع صوت تأواهاتها فزاد قلقا وقال
جاسر وجيدا لو مفتحتيش أنا هكسر الباب وأدخل
ثوان وخرجت روجيدا و وجهها شاحب نظر لها جاسر بقلق ثم قال
جاسر روجيدا مالك!
روجيدا بتعب أنا كويسة عاوزة بس أقعد
جاسر طب يلا هاتي أيديك
روجيدا بنفي لأ أنا همشي لوحدي
تحركت روجيدا خطوتين ولكنها كادت أن تقع بسبب عدم توازنها ولكن جاسر كان الأسرع في إلتقاطها ثم أردف بلهجه آمرة
جاسرمسمعش صوتك هاتي إيدك
روجيدا بضيق حاضر
وافقت على مضض ووضعت
يدها بداخل كفه الكبير تحرك بها ناحيه المقاعد فقابلتهم
المضيفه تأفأفت روجيدا وقالت بصوت خفيض ولكنه وصل لمسامع
جاسر
روجيدا كانت ناقصكي يا مايعه
ضحك جاسر وقال أيوة يا مايعه قصدى يا ندى
ندى بروتينيه أحنا خمس دقايق وهننزل من فضلكوا أقعدو وأربطوا الحزام
هز جاسر رأسه
وقال ماشي
ردت ندى تحبوا أى مساعده
ردت روجيدا بضيق لا مرسيه يا قلبي روحي مش محتاجين مساعدتك
تنحنت ندى بحرج وقالت أحم أه خلاص تمام
كان جاسر يتابع الحديث ونظرات روجيدا التى تطلق شرار حاول منع ضحكاته من الظهور بصعوبه بالغه لاحظته روجيدا وقالت بضيق
روجيدا بتضحك ع إيه
جاسر بمرح لا أبدا أصلي أفتكرت موقف كدا
روجيدا بتساؤل موقف إيه
سريعا ما تذكرت غيرته من الطبيب عندما كانا في المشفى ضحكت روجيدا ثم سريعا تلاشت ثم قالت بحزم مصطنع
روجيدا سيب إيدي عاوزة أقعد عشان أربط الحزام
جاسر بجديه طب يلا أقعدي وبراحه
جلست روجيدا ولكنها لم تستطع ربط حزامها بسبب إرتعاشه يدها إثر التعب البائن عليها أستغل جاسر ضعفها وتابع بمكر
جاسر مش عارفه تربطي الحزام
نظرت له روجيدا ثم تابعت بضيق أنت شايف إيه
جاسر بخبث تحبي أساعدك
روجيدا بتوتر ها لأ أنا هعرف أعمله
ظل جاسر يتابعها ولكنها فشلت تنهد جاسر بملل ثم جذب الحزام من يدها وقال
جاسر بطلي عند
روجيدا بعناد مش بعاند
جاسر بسخريه م هو واضح سبيني بقى أربطه
أنحنى جاسر قليلا بل كثيرا حتى ينعم هو بقربها قليلا لاحت على وجهها الأبيض حمره خجل ولكنه تحامل على نفسه حتى لا يفسد مخططه أنتهى جاسر من ربط حزام الأمان الخاص بها ثم توجه إلى مقعده وربطه حزامه الخاص به بدأت الطائرة بالهبوط حتى وصلت لأرض تركيا 
بقريه الصياد فى القصر
كانت عنيات تجلس بهدوء في الحديقه حتى أتت المدعوة هانم وقالت
هانم الشاي يا ست عنيات
عنيات وهى تنظر لها ماشي يا هانم
وقفت هانم وبدت كأنها تود قول