رواية جديدة

 

مش ناقصني حاجة... انا مكتفي بيكي انتي وبس.... وقلت الف مرة.. لو انتي مش مكتفية بيا.. نتبنى طفل في ثانية.. اسمعها منك وتلاقي اجمل بيبي بين اديكي... بس ما اشوفش النظرة دي تاني

-انا

-انتي ايه بس... لو في دمعة تانية نزلت دلوقتي... هتصل بيهم وهلغي الغدا وكل حاجة

قالت مسرعة وهي تزيل دموعها بكفيها

-خلاص.. خلاص مافيش دموع

-وحاجة تانية.. لما ييجوا... ماتركزيش طول الوقت مع الاطفال دي.. ركزي معايا شوية

ابتسمت عليه

-حبيبي بيغير

اقترب

-اوي...

ابنعدت بسرعة تخرج الحلويات من الفرن

اغمض عينيه بسبب هروبها

-تعالي دوق..

-انتي عارفة لازم تدوقي انتي الاول

قطعت جزء صغير من الحلوى الغارقة بالشوكولاته.. ومن ثم قربتها من فمها.. وهي تشاهد نظرته العابثة وتعرف كيف سينتهي هذا

وضعتها في فمها...

ما ان ازالت يدها.. حتي جذبها من خصرها... ... يتذوق تلك الشوكولاه بطعم التوت البري التي 

ابتعد

-اممم لذيذ اوي

لم تستطع التحدث.. فكل ما تفكر به استرداد انفاسها التي سلبها منها.....

ما ان اخذت نفسها

-همس لها... خرجتي كل الحلويات

اماءت برأسها نعم

حملها بين يديه كالعصفورة.. صاعدا نحو جناحهم... فلم يستطع فعلها في اي مكان اخر كما اعتاد... بسبب ضيوفهم الاتين بعد ساعة

... لم تنتبه لشئ حتي شعرت بأنه يزيل تيشيرته الذي عليها... ابتسمت بين قبلاته

ابتعد هامسا

-لسه اخدة بالك..

ابتسمت

اقترب مقبلا عنقها بشغف اكبر

حاولت ابعاده

-س. سيف.. علامات.. الناس

ابتعد علي مضض

-اتحملي بقى...

.. 

-يلا يا جين بقي علشان تلبسي لالفستان

قالت جالسة علي الاريكة في بهو القصر... باستسلام

وتلك الجنية التي اخذت ملامح عمتها حور.. من لون عينيها وملامحها.. إلا ان شعرها الاحمر الڼاري كيرلي.. هائج حول وجهها... ليست ببراءة حور... بل طفلة كبيرة... لسانها لاذع.. وليست بالخبيثة.. ولكنهاطفلة تتعامل كالولد... فهي تحب سيف جدا.. وتقضي معظم الوقت مع والدها حاتم المچنون الذي يجعلها تفعل كل شئ معه

كانت الصغيرة تركض مختبئة خلف منى

-داليني يل نانا

-اداريكي ليه عاملة کاړثة ايه تاني

-مش بعمل كالثة انا

حملتها وقبلت وجنتها المكتنزة

ما ان رأت والدها حتى نزلت مسرعة تجاهه بطلتها الطفولية الخاطفة

حملها يدور بها

-حبيبة قلب بابي

-داليني يا حاتم داليني

همس لها

-ليه

-جوي عايزة تلبسني فستان

ضحك علي مشاكستها لوالدتها المعتادة

-طب ماتلبسي الفستان

زمت شفتيها رعبست ملامحها

-يوة يا بابي.. مش بحبهم.. عايزة البس بنطلون وتيشرت زيك وزي سيف

-بس انتي بنوتة جميلة لازم تلبسي فستان

-غيلني.. وخليني ولد بقى.. الفساتين وحشة

نظر لها برهة باستغراب.. ثم ضحك بصوت عالي...

حاملها وداخلا يعرف انه سيجد جوي جالسة في البهو بعد استسلامها من الجري ورائها

-بنتك عايزة نغيرها ونجيبها ولد

-تعالي يا جين علشان خاطر مامي.. تعالي نلبس الفستان... حور هتبقي لبسة فستان جميل

-انا جين مش حور

قامت متجهة ناحيته وهو حاملها پغضب.. ابتعد خطوة وخبأت الصغيرة وجهها في حضنه

-مش دي بنتك.. لبسها بقي الي هي عيزاه.. وانا طالعة البس

وتركتهم

خرجت من حضنه

-مشيت

-دلوقتي مشيت يا غلباوية... تعالي نطلع ونشوف هلبسك ايه

- انا عالفة

بعد ان البسها ما اصرت عليه... توجه لغرفتهم وجدها تصفف شعرها

اقترب محتضنها من الخلف.. طابعا قبلة علي عنقها..

وحشتيني

-وانت كمان

-سيبيها تلبس الي هي عيزاه.. لما تكبر اعملي انتي عيزاه

وضعت المشط على التسريحة ملتفة له تحيط عنقه بدلال

-حبيبي دي بنت.. لازم تلبس فستان هي مش ولد

-قبل وجنتها

-سيبيها

-طب خليها تعمل نشاطات بناتي بلاش الولادي الي بتعملها لها دي.. وبلاش الكورة

-بنتي.. وعايزها معايا في كل حاجة بعملها

-طب لو جبنا ولد هتعامله زيها.. وتخليها تعمل نشاطات بناتي

قبل انفها

-يمكن اخليها تعمل شوية صغنتتين وبس

-اه منك..

-اقترب منها بشغف

-تعالي انتي وحشاني..

-حاتم احنا رايحين لحور اهدي

-بوسة وبس

-وبس

قبلها .. يعشق عبيرها وحبها وكل شئ خاص بها.. وبالتأكيد لم تكن قبلة فقط.. فما ان اقترب منها لم يستطع الابتعاد

-قلب بابي انتي

-بابي

-يلا علشان رايحين عند سيف وحور

-تيف.. حول

ابتسم علي كلام ابنته حور...

قبل وجنتها يريد اكلها..

-كفاية 

-مامي

-تعالي يا قلب مامي

-كنت خنقت مامتها.. بس علي قلبها زي العسل

ابتسمت واكزته في صدره

-الله مش الحقيقة

-عمرك ما هتنسى

اقترب ضامهم الاثنتين في حضنه

قبل جبينها..

-عمري ما انسى احلى ليلة في عمري

سرح بخياله متذكرا ليلة فرحهم

ما ان دخلا فيلتهم جرت منه داخلة الغرفة واغلقتها

-افتحي يا ريم

-غير بسرعة واتوضى اكون غيرت

-طب افتحي... الاول عايز اقولك حاجة

-تؤ يلا بسرعة

اخد حماما وارتدي ملابسه فكانت قد جهزتها مسبقا.. وجدها تخرج مرتدية اسدالا فيروزيا

صلى بها...

قامت تزيل هذا الاسدال

خطفت انفاسه 

فكانت ترتدي لانجري اسود قصير جدا يبرز مفاتنها لدرجة الهلاك.. مع