رواية للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه


على طاولة الطعام وتقول ماشى يا مقطقط 
بس عايزين نخرج نشترى تموين يكفينا الأسبوع الى هنقعده هنا ما أحنا مش هنعيش عالديلفرى ولا أكل المطاعم 
ليرد علام بعد الغدا نروح نشترى بس فى حاجات أنا مش بحبها هقولك عليها متبقيش تشتريها 
لتنظر كامليا له بمكر باسمه 
عصرا بعد أن أشتروا ما يحتاجونه من المؤن وعادوا الى الفيلا 
خرج ركن وأخذ معه كشماء 
ليجلسان على الشاطىء 
لينظر ركن الى كشماء ضاحكا يقول أنتى رابطه الشال على راسك ومتلتمه زى الحراميه كده ليه 
لترد كشماء أصل الشمس هنا قاسييه قوى وخاېفة أخد ضړبة شمس 
ليضحك عليها 
ليجلس على أحد المقاعد وتجلس هى على أخر 
لينظر لها قائلا مش هتنزلى البحر 
لينزع عن عينه تلك النظاره الشمسيه قائلا كويس أن نسيته خدى دى وخليكى هنا 
ليعطيها النظاره ويتجه الى
البحر ليسبح به لبعض الوقت 
عاد أليها لينظر لها من قريب ليراها تمسك الهاتف وتلعب عليه ولكن فى الحقيقه هى كانت تنظر أليه تقول هامسه لنفسها 
ېخرب بيتك أيه العضلات دى أمال لو مش بدخن كنت بقيت أيه 
ليقف ينظر أليها 
ليبعدها ركن عنه قائلا اهلا بيكى فى مصر أليكسيا ماذا تفعلين هنا 
لترد عليه أنا هنا فى نزهه 
ليبتعد ركن وهو يتركها قائلا حسنا أتمنى لك نزهه سعيده 
لتمسك أليكسيا معصم يده وتقول له وهل أنت هنا فى نزهه أيضا 
ليرفع ركن يده ويبعد يدها عن معصمه قائلا أجل 
لترى أليكسيا ذالك الخاتم بيده التى ضوى من أنعكاس الشمس عليه قائله هل ما بيدك هذا خاتم زواج 
ليرد ركن أيوا هو خاتم زواج 
لتقول أليكسيا ومتى تزوجت ألم تقل لى أنك لا تفكر فى النساء منذ أيام قليله 
ليرد ركن هذا ما حدث وتزوجت سريعا 
لتقول أليكسيا وهل تزوجت عن حب 
لينظر ركن الى كشماء التى تجلس تنظر أليه ويبتسم قائلا بمراواغه الحب ليس شرطا وحيد للزواج 
لتقول أليكسيا وهل زوجتك معك هنا 
ليرد ركن قائلا أيوا وهى ترانا الأن ولا أريدها أن تفهم وقوفنا معا خطأ 
ليرى ركن أقتراب كشماء عليهم 
قائلا 
كشماء زوجتى 
ويقوم بتعريف 
أليكسيا مستثمره أيطاليه وبتقضى هنا أجازتها 
لتنظر أليكسيا الى كشماء بتعجب وأشمئزاز 
فكيف له يرفضها بهذه الأنوثه والجمال ويتزوج من تلك المتشبه بالرجال فى زيها 
لتتحدث بالأيطاليه قائله تبدوا غير ملائمه لك تأكدت أنك لم تتزوج عن حب 
ليرد ركن أعتقادك خاطىء 
نفسها 
أنهى ركن حديثه معها سريعا وليقول لها لابد أن أعود أنا وزوجتى الأن 
لتقول أليكسيا حسنا 
وقبل أن تسير أليكسيا خطوه كانت تقع على رمل البحر بوجهها الذى ډفن فى الرمل 
لينحنى ركن يساعدها لتقف ولم يستطيع تمالك ضحكته 
لتقول كشماء أيوا يا أخويا ساعدها ينوبك ثواب 
لتقف أليكسيا تنفض الرمال عن جسدها ووجها وتشعر پألم كبير بأنفها وتنظر ألي كشماء پغضب شديد
لتقول كشماء بأستعباط أوه سوسورى أيام فيرى سورى 
وتكمل بالعربى قائله ما هو لو ركزتى فى طريقك مكنتيش أتكعبلتى فى رجلى وأنتى ماشيه 
وتنظر الى ركن قائله ترجم لها لتفهمنى غلط دى ضيفه فى بلدنا وليها علينا حسن الضيافه 
لم يستطع ركن تمالك نفسه من الضحك قائلا وأنتى أساس الذوق 
لينظر ركن الى أليكسيا بعد أن تمالك نفسه يتحدث معتذرا 
لتنظر أليكسيا الى كشماء
پغضب كبير وتسبها بالايطاليه بقليلة الذوق 
لينظرركن لها پغضب لتستأذن وترحل وهى تبتعد عن كشماء بحذر
لتنظر له كشماء قائله قالت أيه العاھره دى عليا أنا حاسه أنها شتمتنى بس مش مهم ربنا يسامحها هى ضيفه عندنا وتكمل بضيق هو أنت مزهقتش من الحر ده خلينا نرجع الڤيلا أنا تعبت من وقت ما وصلنا أنا مجهده وعايزه أستريح
ليقول ركن وهو يشير لها أن تسير خلينا نرجع 
بعد قليل عادا الى الڤيلا 
ليتركها ركن وهو يرد على هاتفه 
لتصعد هى الى الغرفه 
لتخرج ذالك الكيس من الدولاب 
وتقوم بفتحه 
أه بالنسبه للجماعه الى بيقروا الروايه عالفيسبوك الروايه مش هتنزل عندى حظر نشر ليوم 
24 يونيو بس ممكن أعلق أهو أحسن من مفيشو
أرحم أما كان الوتباد هو الى يضيع مره تانيه ويجى ليا هارت أتاك المره دى بقى 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم 
الثانيه عشر 12
بسهل حشېش 
بأحد المطاعم الفاخره 
جلست كامليا تقرأفى ذالك الكتيب الصغيرالمنيو
لتقول بتذمر أنا مش عارفه أختار نوع أكل من الى فى المنيو ده 
ليقول علام ليه مكتوب تحت كل صنف مكوناته 
لتقول كامليا ما أنا عارفه بس معظم الأكل يا أسماك وأنواعها غريبه 
يا سى فود وانا مش بحب الأكل ده مفيش أى حاجه تانيه 
ليقول علام طبيعى ما دا مطعم مأكولات بحريه 
لترد كامليا وهى المأكولات البحريه هى الأنواع دى وبس مفيش أنواع تانيه 
ليهمس علام قائلا لها بسخريه وأيه الأنواع التانيه الى عايزها عايزه فسيخ ولا