قصة كاملة


بلهفه قائله 
ايه هو 
ايه رأيك نطلع أنا وانتى و ياسمين و ريهام وعم عبد الحم ونقضى يوم فى راس البر
بجد يا أيمن 
أيوة بجد هيكون يوم حلو وتغيير جو وكمان اترة دى البلد بتكون فاضية يعني هنكون على راحتنا وانتى تغيري جو وكمان تتفسحى مع صحبتك
قامت سماح معانقه اياه قائله 
انت أحسن زوج فى الدنيا دى كلها
أ رأسها بين كفيه وها قائلا 
وانتى أروع زوجة فى الدنيا دى كلها
صباح الخير يا دكتورة ياسمين 
كانت ياسمين تستعد لبدء عملها عنا دخل دكتور حسن وألقى عليها تلك العبارة التفتت اليه قائله 
صباح الخير يا دكتور حسن 
سألها دكتور حسن وهو يستعد بإرتداء البالطو 
ايه أخبار حالة ال mastitis بتاعة امبارح
كله تمام يا دكتور اديتلها جرعة ال antibiotic بعد ما حضرتك مشيت وان شاء الله همر عليها دلوقتى
توجهت الى باب المكتب لتهم بالخروج عنا استوقفها قائلا 
دكتورة ياسمين 
التفتت اليه قائله 
أيوة يا دكتور
فى طالب هييجى يتدرب عندنا هنا هو ابن لعميل مهم من عملاء المزرعة البشمهندس عمر وصاني عليه هو طالب فى البكالوريوس 
[[system-code:ad:autoads]]كانت ياسمين تستمع اليه فى اهتمام فأكمل قائلا 
انتى اللى هتتولى تدريبه
قالت بدهشة 
أنا يا دكتور 
ايوة انتى
قالت بإستغراب 
بس يا دكتور أنا نفسي لسه بتدرب 
وعشان كدة عايزك تدربيه شوفى يا دكتورة أحسن طريقة لتثبيت المعلومة لا بكتابتها ولا بحفظها بممارستها كون ان يبقى فى طالب عندك وانتى بتشرحيله كل المعلومات اللى عارفاها عن الحالة اللي أدامك ده يثبت المعلومة أكتر ومش بس كده ده بيكى ثقه فى نفسك كمان
ابتسمت قائله 
فعلا يا دكتور أيام الكلية مكنتش بعرف أحفظ أسماء ال Nerve وال Muscles إلا وأنا بشرحها لصحابي
ابتسم لها قائلا 
وعشان كده عايزك انتى اللى تدربيه
ابتسمت له قائله 
متشكرة على الثقه دى يا دكتور بعد اذنك
اتفضلى
كانت ياسمين تقوم بعملها عنا أتاها اتصال من سماح أخبرتها صديقتها بفكرة أيمن رحبت ياسمين باكرة لأنها لم تكن لتحب ترك والدها فى المزرعة بمفرده اتفقا على السفر بعد صلاة اجر يوم الجمعة ان شاء الله فى فترة الغداء أتت شيماء لتجلس مع ياسمين على الطاولة استتها ياسمين بالإبتسامه قالت شيماء 
[[system-code:ad:autoads]]ازيك يا سمسم أخبارك ايه
تمام يا شيماء الحمد لله
فينك بقالك كام يوم مش بشوفك فى فترة الغدا
أهاا الشغل كتير أوى اليومين دول فباكل أى حاجه وأنا بشتغل
هتقوليلى دكتور حسن مبيرحمش نفسه أبدا ولا بيرحم اللى معاه
دافعت ياسمين عنه قائله 
ده لأنه عنده ير فى الشغل وفعلا بستفاد منه جدا
انتهت اتاتان التهام طعامهما وتوجهتا الى الخارج عندها قالت شيماء ل ياسمين 
وأنا أقول مجتش تتغدى ليه مش عواها أتاريها واقفه مع الدون جوان
نظرت ياسمين الى حيث تشير شيماء لتجد مها واقفه تتحدث الى عمر وعلى وجهها ابتسامه كبيرة وتنظر فى يه بجرأة حانت من عمر التفاته اتجاه ياسمين فتظاهرت ياسمين بالنظر الى شئ آخر ثم التفتت الى شيماء قائله 
هروح أكمل شغلى
انصرفت الى عملها وهى تتساءل فى نفسها عن طبيعة العلاقة بين عمر و مها
استوقف عمر أثناء انصرافه أحد العمال قائلا 
يا باشمهندس عمر خلاص لقينا غفير كويس وابن حلال وساكن فى البلد دى
سألتوا عنه كويس
أيوة واد غلبان مقطوع من شجره وبيجرى على أكل عيشه
طيب تمام خليه ييجي بكرة لرئيس العمال عشان يبدأ شغل من بكرة ان شاء الله
تنحنح ال قليلا وبدا عليه التردد فسأله عمر 
خير فى حاجه 
يعني يا بشمهندس عمر متاخذنيش فى الكلام يعني بس يعني هو فين عويس والجماعه بتوعه 
قال عمر ببرود 
مشى 
أيوة يعني مشى فجأة كدة ومن يوم وليلة ده حتى ه و جماعته لسه فى الأوضة ومقالش لجنس مخلوق

انه هيسيب الشغل
قال عمر بنفاذ صبر 
ده شئ ميخصنيش يلا على شغلك
فى صباح يوم الجمعة وبعد صلاة اجر استعدت ياسمين و ريهام ووالدهما اتصلت سماح ليخبرها أنها تنتظرهم مع أيمن أمام بوابة المزرعة كانت ياسمين فرحه للغاية وأعدت الكثير من السندوتشات والعصير وريهام أيضا كانت متلهفة على تلك النزهه سبقهما والدهما وحملت اتاتان حقيبة الطعام وأسرعا الخطى عندها قالت ريهام فجأة 
ايه ده هو المز جاى هو كمان ولا ايه
نظرت ياسمين الى حيث تنظر أختها لتجد عمر وقد أوقف سيارته خ سيارة أيمن خفق ها بة وقالت ل ريهام 
أك لأ ايه اللى هيجيبه معانا
لأ أنا حاسه انه جاى معانا
عنا وصلت اتاتان نزلت سماح لترحب بهما وبعد تبادل عبارات المجاملة انطلقت سيارة أيمن و سماح تجلس بجواره أما ياسمين و ريهام ووالدهما يجلسون